Friday, September 25, 2009

الرد الأخير من شخص مجهــــــــــــول (هو)

وجائني الرد من شخص مجهول...

--------------------------------------------------------------
كيف لفؤاد حائر ان يعلم الحب الدانى البعيد

كيف لاعين تهرب من لقاء ان تطلب المزيد

كيف تبكين على حب لم تفعلى الكثير ليزيد

كيف لحب لم يروى بالوصال ان يخرج من الصعيد

كيف لعشق يتوارى بين ثنايا ا
لخجل ان يظهر من جديد

اتلومين على عاش
قة احبت فحصلت على ما تريد

اتلومين على محبة ان احبت حبا رشيد

اتلومينها ان اختارت رجلك من ع
ديد

ام تلومين صاحبة ان امسى قلبها سعيد

اتبكين ان قلبك قد جرح جرحا شديد

كم سقت اليك من نسمات تداعب كيانك البديع

والقيت فى طري
ق هواك بكل ورود الربيع

و كم حاولت ان اقتحم قلبك المنيع

فلم اجد الا صدا وهروبا سريع

فوأدت ان
ت بيدك هذا الحب الرضيع

ووجدت دربا اخرا قد فرش لى عطرا وزهور

ووجدت
قلبا اخر قد اكتوى بنار الهجير

فانساق اليه قلبى كبائس اعمى ضرير

عسى ان يسلو حبك الغائر المرير

فوجدا عنده عشقا املسا كالحرير

فلا تلومى المحبين ولكن لومى قلبك الاسير

Tuesday, September 15, 2009

كيف..ونظرات عيونك كالملح فوق جراحي؟.!







لا أدري أهي الفرحة صنعت منهما مجرد أشياء لا يعبثون بمشاعر الغير

أم أن دمي له هذا الطعم اللذيذ

أفكر جديا..أن أتذوق..دمي

أو حتي دمائهما


وحين جرحت..شعرت بأنفاسك تختنق smile.gif

وهممتي إلي تداوي جرح يدي..وقلبي

كم كانت في حنين لان تشعر بدفء اصابعك...فلطالما نسيت وتناسيت ماحولي وأكتفيت بقبضة يدك علي يدي

مع بعض ثرثرتنا الممتعة,.


والصخب يعلو فى المكان .. والناس تتزاحم حولك..

وصراخ قلبي يصم أذناي..أخشي ما أخشاه أن تسمعني _هي_


ما آلمني حقك هي.ترددت قليلا قبل المجئ إلي

فلم أكن انا إختيارها الاول بلا تفكير كعهدي بها

وفي لحظات..تعانقت أصابعنا وسالت دموع العتاب بينهما

نبض يدي يسري في يدها... شعرت به ...شعرت هي الأخري بي


ورفعت عيناك إليِ .. وهمست :

دعينى أدواى جرحك .. يا رفيقة الدرب .. !


كيف..ونظرات عيونك كالملح فوق جراحي؟.!

ودموعك الغالية..تزيد جرحي حرقا

ونظرات هو البلهاء تتبعني...ارحلي ارحلي يامن كنت حبيبتي

نعم أحبه...لكن هي من علمتني الحب ...فأحببتها من قبل أن أعرف للحب معني

والتقت عينانا..انــــــا..وانت mellow.gif


وفي هذه المرة اصبح الضمير _هو_ هو من ليس له وجود بيننا smile.gif

وجاني الرد...من هي





دارت برأسى الظنون .. ثم أجهدت و هدأت ..

ولكن تلك النظره فى عينيكِ لم أنساها.. رأيتها .. نعم خلسة..

قلقت عليك ِ أنت أكثر منى ..

ونبرات صوتكِ .. "مبروك" .. جرحت شيئا بداخلى..

وددت لو أنى غبيه .. او انى لم أكن يوما رفيقة دربك .. حتى لا أفهمك بتلك السرعة ..

أغمضت عيناى لحظه .. وهمست .. هل هذا كله شىء اختلقته ظنونى؟

ولكن كيف و دقات قلبكِ بداخلى قد تغيرت ... !

زغاريد توالت من هنا و أناشيد من هناك .. و أنا لا أسمع سوى نحيب قلبى .. على قلبكِ ..

والصخب يعلو فى المكان .. والناس تتزاحم حولى..

ولكن عيناى دوما كانت عليكِ .. أنتِ ..

وحين جرحتِ .. تألمت يداى ..

اختنقت أنفاسى ..

هممت أن أجرى عليكِ لأداوى جروح يدك .. وقلبك

غير أن الصديقات أقلبن يهنئن .. فجلست .. بوجه شاحب

أقبلتِ ترسمين البسمة .. ويداكِ ترتجف .. تلمع بها الدموع .. تحبسينها..

قدمتِ لى الشربات ..

مسكته وتركته بجانبى .. ومسكت يدكِ أتفقدها

حديث سرى بين روحينا ..

أحلاما حائرة ..

خطوات على دربنا سويا ..

تأوهات عابره ..

وضحكات عاليه .. كم ملأنا بها الطرقات ..

ورفعت عيناى إليك ِ .. وهمست :

دعينى أدواى جرحك .. يا رفيقة الدرب .. !

:)