Tuesday, September 15, 2009

وجاني الرد...من هي





دارت برأسى الظنون .. ثم أجهدت و هدأت ..

ولكن تلك النظره فى عينيكِ لم أنساها.. رأيتها .. نعم خلسة..

قلقت عليك ِ أنت أكثر منى ..

ونبرات صوتكِ .. "مبروك" .. جرحت شيئا بداخلى..

وددت لو أنى غبيه .. او انى لم أكن يوما رفيقة دربك .. حتى لا أفهمك بتلك السرعة ..

أغمضت عيناى لحظه .. وهمست .. هل هذا كله شىء اختلقته ظنونى؟

ولكن كيف و دقات قلبكِ بداخلى قد تغيرت ... !

زغاريد توالت من هنا و أناشيد من هناك .. و أنا لا أسمع سوى نحيب قلبى .. على قلبكِ ..

والصخب يعلو فى المكان .. والناس تتزاحم حولى..

ولكن عيناى دوما كانت عليكِ .. أنتِ ..

وحين جرحتِ .. تألمت يداى ..

اختنقت أنفاسى ..

هممت أن أجرى عليكِ لأداوى جروح يدك .. وقلبك

غير أن الصديقات أقلبن يهنئن .. فجلست .. بوجه شاحب

أقبلتِ ترسمين البسمة .. ويداكِ ترتجف .. تلمع بها الدموع .. تحبسينها..

قدمتِ لى الشربات ..

مسكته وتركته بجانبى .. ومسكت يدكِ أتفقدها

حديث سرى بين روحينا ..

أحلاما حائرة ..

خطوات على دربنا سويا ..

تأوهات عابره ..

وضحكات عاليه .. كم ملأنا بها الطرقات ..

ورفعت عيناى إليك ِ .. وهمست :

دعينى أدواى جرحك .. يا رفيقة الدرب .. !

:)



No comments: