Wednesday, December 17, 2008

إلي غــــــــــــــــادة ...

هحكيلك القصة من الاول قصة مابقدر احكيها لناس كتير لانها يمكن بالنسبة لي..

صــــة حـــــــــــب

وما عندي احد راح يفهم احساسي..لكني متاكدة انك انتي هتفهميني لان انتي اكتر واحدة من صحباتي تقدر تفهم ايه هقول بدون ما اضطر

اشرح واعيد بدون مالازم اقول لاتفهمي غلط واحيانا احس انك تعرفي ايه هقول اكتر منني

الحكاية من زماااااااااااااان..............


تقول ماما انه كان يحبني من ونا لسه صغيرة وكان ديما يشوفني ويتابعني بعيونه وكان يساعدني كثير كأن ما في فالمكان احد تاني غيري

حتي لما كنت العب كان من بعيد يشوفني ...كنت اكبر قدامه شويه بشوية

وكنت انا كمان احبه واكتشف ان اي شئ حلو اكتشف ان هواللي جابه

حبيتــــــــــــــــه

عشان كدا كنت اتكلم عنه كتير قدام الناس و

احرص كل يوم يكون لي وقت معاه واحيانا ابالغ

في الجلوس معاه او التفكير فيه بيني وبين نفسي

وافتكر ايام لما كنت طفلة متعلقة بيه

॥احيانا بحس كان شكلي يضحك


وكبــــــــــــــــــــــــرت
وصرت اقدر اسوي كل شئ بنفسي وصار عندي اصحاب وناس وانشغلت مرة بمرة عننه وصار وقتي معاه ضيق في اليوم يكاد يكون معدوم...كنت اعرف انه زعلان منني لكني ما كنت اقدر اوقف وارجعله كان في فحياتي اشياء حلوة كتير

احلي من الجلوس معه ...مرة ماما حطت علي مكتبي كتاب وعرفت انه بعتهولي اقلك الحق ماقريت الكتاب بس كنت كل ما اشوفه

يعورني قلبي

واقول هقراه هقراه بعدين

هوا كان يعرف اني ماقريته وكان يبعتلي ناس يفكروني بيه ناس يقولولي انه يحبني ناس

يحذروني اني لو هملته كدا هينساني زي منسيته بس انا كنت واثقة انه يحبني لدرجة

ماكنت اخاف لما حد يقولي هينساكي او هيكرهك

ساعات كان بيوحشني بس ما كنت اسوي شئ عشانه اوي عشان اقابله


بس كان يوحشني...وخلاص


واكترلحظات يوحشني فيها لما احزن

..يمكن عشان هوا اول شئ يودي عني الحزن يمكن لاني

كنت لماابكي عنده كنت ارتاح

واحيانا ابتسم وانا ابكي ..يمكن عشان كان بيحل مشاكلي بدون ما ادري لما يعرف عنهاواتفاجأ انه انقذني وساعدني


حتي في مشاكلي مع الناس..كان يزبطها

تزبيط رهيب عشان كدا

كل ما احزن افتكره بس بعد كل اللي عملته صرت استحي


اروحله اخاف لو روحت مايطالع فيه وقتها انا ما هتحمل انايمكن ما كنت اقدر حبه ليه بس فكرة انه مابقي يحبني ما اقدر استحمله

ا مرت عليه فترة حزينة
كنت ابكي كل يوم اشياء كتيرة اتجمعت
ورا بعض والناس بتعاملني كأني مجرمة॥وانا ما فعلت شئ

كنت اعرف انه كل يوم بالليل كان يستناني قرب الفجر كان يستناني أكلمه !!بس كنت ابكي حتي الصباح وما اتكلم معه ...

مرة كنت متجمعة مع صحباتي كانوا مرة مبسوطين حاول اكون زيهم ا

حاول اكون عادية واقول يلا يابنت غيري جو بس والله

ماكنت قادرة

وفوسط الزحمة॥قررت

ارجعله كل البنات شافوني رجعه للبيت بسرعة..كلهم استغربوا

بس انا كان نفسي ارجع البيت عشان اتكلم معاه...عشان مافي احد في الدنيا مهما

دورت..

هيفهمني زيه

رجعت البيت

فردت سجادتي


واتكلمت

مع الله


(إلي الذي هو أقرب إلي من أنفاسي زدني قربا إليك )

فكرة:مها العطاس



Monday, December 15, 2008

بطــــــــــل مـــــن...ورق


منتظـر الزيــــدي

ترددت حوله الأقول مؤخرا ولفت انتباه العديد من أفرد الشعب العربي ونجح أن يحتل

عقارب ساعة الأحداث فما من موقع ولاجريدة إلا وتنشر خبر إعتداء الصحفي العراقي منتظر

الزيدي علي الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية ضربا بالحذاء وتفادي بوش له

_يظهر أنه متعود ع الرياضة دي من زمان_

اشتد الحديث حول هذا الصحفي وامتد ليشمل حياته الشخصية وعلاقاته بأفراد العمل

وصنع منه في خلال ساعات

بطل

ولكن للأسف,,, بطـــــل من ورق

نعم من ورق

أحسست بقبح من حولي في لحظة إذ نسينا أو تناسينا إخواننا المجاهدين في كل مكان يراق فيه

دم مسلم ..ونسينا قتلانا والشعوب التي حفرت أنهارا بدمائها ضريبة الإحتلال

واصبح حديثا الشاغل عن رجل كل ما فعله هوا خلع حذائه وتصويبه ناحية رجل آخر

ولعله يكون ظالم

فاعتدائه الآن لن يصبح إعتداءا لرئيس الولايات المتحدة ,أي أنه إعتداء علي شخص وليس منصب

فهل لي أن افعل مثله في لاطريق تجاه اي شخص يظلمني فاتحول لبطل في دقائق؟؟؟!!!

أهكذا كان يعامل رسولنا الكريم-صلي الله عليه وسلم- أعدائه؟.؟!!

وفي لحظة شعرت أن تلك البروباجندا التي احتدمت ماهي غلا بفعل فاعل لترسيخ ذا المعني في أذهاننا

ويصبح قذف رجل لعدوه بالحذاء هوا قمة المقاومة لدينا وأبهيي صورها

ونمحي من أذهاننا مصطلحات أخري كالجهاد والمقاومة والشهــــادة في سبيل الله

وردا علي أبي ذر الذي قالها علننا كلنا منتظر الزيدي

أقول آسفة

أنا لست منتظر الزيــــدي

ولن ألقب حذائـــه بالحذاء العظيم كما لقبه عبد الستار

ولن أشيد به مثلما فعل كامل الشرقي

فمادام لدي قلم ولسان وعقل افكر به لن أعجز لحظة واحدة وألجأ إلي حذائي

وليس هذا بتقليل من شأن شخص الزيــــدي

ولكنه فتور من ضجة ونار أشعلت بدون قداحــــة


وكما قال الفنان ممدوح عبد العليم

(مبيعرفــــــــش يوجفهييييه )


Friday, December 12, 2008

تسألني ما الذي أحببتــــه فيــــــــــك ؟؟!!

نظرت إليه فى شرود وأجبت :

تسألنى وكأنى أُحِبُك أنت !


لا يا عزيزى أنا لا أُحِبُك أنت !

بل أحبه هو .........

أُحِبُ روحه التى نفخها فيك .......

أُحِبُ رحمته التى وضعها فى قلبك .....

أُحِبُ فيك إستجابة دعائى لربى :

رب أرزقنى حُبك وحُب من أحَبّكَ

أُحِبُ سماع ندائك له :

اللهم أجعلنا أسرة مسلمة لك ...ومن ذريتنا أمة مسلمة لك

أُحِبُك حين ندعو الله معا :

اللهم أجعل حبنا
هذا فيك .....ولك ......

أُحِبُ تجاعيد وجهك ...واللون الأسود أسفل عينيك

فلط
الما ذكّرونى بوقوفك فى أيام شديدة الحراره

مدافعا عن الحق ...

أُحِبُ رؤية عيناك المنهكه بعد يوم عمل شاق وطويل

وكإنها تقول لى : حبيبتى لو بيدى لقضيت وقتى كله معكِ.....

أُحِبُ دعوتك إلى الله ...ورجوعك ليلا فى سبيلها

وكيف لا أحبها ؟!

فببركة عملك الدعوى .......

تحولت الدقائق التى نجلسها معا إلى ساعات طويله .........
وشعرت فى الساعه التى نجلسها معا وكأنها سنةَ

وكأن الوقت يتوقف حين نلتقى معا .......


أُحِبُ سماع دعائك الرقيق قبل أن تبدأ أى عمل :

رب أرزقنى الإخلاص وإ
ن كنت تعلم منى نية غير الإخلاص

فأغفر لى وارزقنى الإخلاص ......

أُحِبُ رؤية إبتسامتك الهادئه ونظراتك الحانيه حين ترانى منهكة

فتأخذ بيدى وتُجلسنى وأسمع كلماتك الرقيقه تقول :

حبيبتى أنا اليوم رب المنزل ...وربة المنزل معا .....

أُحِبُ رؤية قدماك المنهكه من قيام طويل فى جوف الليل

ودموعك الرقيقه تتساقط على نفس المكان الذى أعتدت أن أُصلّى

فيه...فتخطلت دموعى بدموعك ..

وترتقى أرواحنا لت
قترب روحى وروحك معا من خالقهم عز وجل ......

أُحِبُ رؤيتك حين يصيب قلبى الفتور ..حين أتكاسل عن عباداتى .....

فأرى نورا بعثه الله لى عن طريق روحك الشفافه الطاهره ،

ليضىء قلبى وقلبك معا .........

أُحِبُ وقت نقاشنا معا......حين يبلغ ذروته ويتمسك كلا منا برأيه ....

حين تجلس فى شرودك المعتاد تبحث عن كلمة لترضينى

وحين أجلس فى صمت لأبحث فى أعماقى عن تلك المساحات المشتركه بيننا

حبيبى .........إلتقينا معا ......وعشنا معا..........وسنموت يوما ما

فلنجعل حياتنا لله ...
......ولنجعل حبنا فى الله .......

لا أريد لحبنا أن يموت بموتنا .....

لا لا أريد ذلك المعنى الضيّق للحب .......

بل أريد أن أرى حبنا فى إنج
ازك فى عملك وفى إبداعى فى عملى

فيكون ذلك : علم يُنتفعُ به

أريد أن أراه فى عيون من إهتدوا على أيدينا بفضل الله عليهم ورحمته بهم

فيكون ذلك : صدقة جاريه لنا

أريد أن أراه فى صلاح أولادنا ونشأتهم نشأه إسلاميه سليمه

فيكون ذل
ك : ولد صالح يدعو لنا


ستظل أعمالنا تحيا معا إلى الأبد بإذن الله .........

هناك من يقولون أن كل شىء له نهايه ...

ما عدا شىء واحد فى هذه الحياة ........

أتعلم ما هو يا عزيزى ؟

هو حب نش
أ فى الله....وعاش لله